الصفحة الرئيسية | جديد الموقع | المكتبة | المطويات | البحث

  حكم الجهاد في هذا العصر

  حكم العمليات الانتحارية

  حكم التفجيرات والمظاهرات

  حكم تحكيم القوانين الوضعية

  حكم مظاهرة الكفار وإعانتهم

  حكم تكفير حكام المسلمين

  حكم الخروج على الولاة

  حكم قتل المعاهدين والمستأمنين

  حكم مقاطعة منتجات الكفار

  أنظمة الحكم في السعودية

  الدولة السعودية في عيون العلماء

  السياسة وفقه الواقع

  التحذير من الإرهاب وأهله

  السلفية هي الفرقة الناجية

  منهج السلف في الدعوة إلى الله
  منهج السلف في النقد والتحذير
  حكم الانتماء إلى الجماعات
  مفاهيم خاطئة حول العلماء
  مشكلة القدح في العلماء
  التحذير من بعض رموز الفرقة

 

 

علامة المدينة النبوية المحدث

الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله

يحذر من الجماعات الوافدة ويسميها بالفرق

 

 

 

سُئل – حفظه الله - عن جماعتي التبليغ والإخوان المسلمين ؟

 

فقال -حفظه الله-: (( هذه الفرق المختلفة الجديدة أولاً هي مُحدثة ميلادها في القرن الرابع عشر، قبل القرن الرابع عشر ما كانت موجودة, هي في عالم الأموات و وُلدت في القرن الرابع عشر.

أما المنهج القويم والصراط المستقيم فميلاده أو أصله من بعثة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم, ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه من حين بعثته عليه الصلاة والسلام, فمن اقتدى بهذا الحق والهدى فهذا هو الذي سَلِمَ ونجى، ومن حاد عنه فإنه منحرف.

 

تلك الفرق أو تلك الجماعات من المعلوم إن عندها صواب وعندها خطأ لكن أخطاؤها كبيرة وعظيمة فيُحذَر منها ويُحرَص على إتباع الجماعة الذين هم أهل السُنة والجماعة والذين هم على منهج سلف هذه الأمة والذين التعويل عندهم إنما هو على ما جاء عن الله وعن رسوله عليه الصلاة والسلام وليس التعويل على أمور جاءت عن فلان وفلان، وعلى طرق ومناهج أُحدثت في القرن الرابع عشر الهجري. فإن تلك الجماعات أو الجماعتين اللتين أشير إليهما إنما وُجدتا و وُلدتا في القرن الرابع عشر, على هذا المنهج وعلى هذه الطريقة المعروفة التي هي الالتزام بما كانوا عليه مما أحدثه من أحدث تلك المناهج وأوجد تلك المناهج، فالاعتماد ليس على أدلة الكتاب و السُنة, وإنما هو على آراء وأفكار ومناهج جديدة مُحدثة يبنون عليها سَيرهم ومنهجهم، ومِن أوضح ما في ذلك أن الولاء و البراء عندهم إنما يكون لمن دخل معهم ومن كان معهم.

فمثلاً جماعة الإخوان من دخل معهم فهو صاحبهم, يوالونه, ومن لم يكن معهم فإنهم يكونون على خلافٍ معه، أما لو كان معهم ولو كان من أخبث خلق الله ولو كان من الرافضة, فإنه يكون أخاهم ويكون صاحبهم، ولهذا من مناهجهم أنهم يجمعون من هبَّ و دب حتى الرافضي الذي هو يُبغض الصحابة، ولا يأخذ بالحق الذي جاء عن الصحابة إذا دخل معهم في جماعتهم فهو صاحبهم ويُعتبر واحداً منهم, له مالهم وعليه ما عليهم ))

[ المرجع: فتاوى العلماء في الجماعات وأثرها على بلاد الحرمين: تسجيلات منهاج السنة السمعية بالرياض ].