أفكار سيد قطب وكتبه هي الداء لما نراه من تفجير وتكفير وتدمير
بشهادة عبدالله عزام
قال عبدالله عزام في كتابه "عشرون عاما على اسشهاد سيد قطب":
"والذين
يتابعون تغير
المجتمعات
وطبيعة
التفكير لدى
الجيل المسلم
يدركون أكثر
من غيرهم
البصمات الواضحة
التي تركتها
كتابة سيد قطب
وقلمه المبارك
في تفكيرهم.
"ولقد كان لاستشهاد سيد قطب أثر في إيقاظ العالم الإسلامي أكثر من حياته ، ففي السنة التي استشهد فيها طبع الظلال سبع طبعات بينما لم تتم الطبعة الثانية أثناء حياته ، ولقد صدق عندما قال: ( إن كلماتنا ستبقى عرائس من الشموع حتى إذا متنا من أجلها انتفضت حية وعاشت بين الأحياء).
ولقد مضى
سيد قطب إلى
ربه رافع
الرأس ناصع
الجبين عالي
الهامة ، وترك
التراث الضخم
من الفكر
الإسلامي
الذي تحيا به
الأجيال ، بعد
أن وضح معان
غابت عن
الأذهان
طويلا ، وضح
معاني
ومصطلحات
الطاغوت ،
الجاهلية ،
الحاكمية ،
العبودية ، الألوهية
، ووضح بوقفته
المشرفة
معاني البراء
والولاء ،
والتوحيد
والتوكل على
الله والخشية
منه
والإلتجاء
إليه.
والذين
دخلوا
أفغانستان
يدركون الأثر العميق
لأفكار سيد في
الجهاد
الإسلامي وفي
الجيل كله فوق
الأرض كلها ،
إن بعضهم لا يطلب منك لباسا وإن كان عاريا،
ولا طعاما وإن كان جائعا،
ولا سلاحا وإن كان أعزلا،
ولكنه يطلب منك كتب سيد قطب.
وكم هزني أن
أسمع أن هنالك
قواعد جهادية
في أفغانستان
وعمليات
حربية يطلق عليها
اسم سيد قطب.
ومن جميل الموافقات
العجيبة أن
أستاذنا
الكبير في الجهاد
في فلسطين
(صلاح حسن) كان
يعد
لعملية في
فلسطين
يسميها عملية
(سيد قطب) ولشدة
ما كانت
الدهشة أن صلاح
حسن قد استشهد
في ليلة (92)
أغسطس نفس
الليلة التي
أعدم فيها سيد
قطب".