منهج أهل السنة في معاملة كتب أهل البدع
إنّ من المصـائب التي
انتشرت في هذا الزمان، وطار شررها وضررها، تلك الكتب التي امتلأت بالبدع
والخرافات، والدعوة إلى مناهج جديدة محدثة، فهذه الكتب البدعيّة
كانت سبيلاً قوياً لكل مبتدع أن يبثّ بدعته وضلالته بين الناس، ويزوقها ويزينها
بأحسن أسلوب، لكي يسهل رواجها، وتنطلي على جهال
المسلمين.
ولكن بقي سؤال يحتاج إلى
جواب، وهو: ما السبيل إلى النجاة من هذه الكتب، ووقاية أهل السنّة منها؟
فالسبيل هو اتباع طريقة السلف الصالح في معاملتهم لكتب أهل الأهواء
والبدع، فطريقتهم هي التحذير من تلك الكتب، وترك النظر فيها، والتحذير من أصحابها،
بل أفتوا بوجوب إتلاف تلك الكتب وإحراقها وإزالة أعيانها.
وليس ذلك أخي في الله
من الظلم، بل هو عين العدل، إذ الظلم ترك تلك الكتب المليئة بالبدع والضلالات من
غير تحذير أو تبيين لما فيها من باطل، فيضل بسبب ذلك كثير من الناس وينهجون مناهج
بدعيّة مخالفة للكتاب والسنّة.
وسأورد لك – أخي في الله – عدداً
من النقول عن السلف تبين لك بوضوح تلك الطريقة، وترد على
دعاة الضلالة الذين يحثون الشباب على قراءة كتب ساداتهم،
حتى يوقعوهم في شباكهم فلا يستطيعوا الخلاص([1])، وإذا
قيل لهـم: تلك الكتب فيها الطعـن في بعض الأنبياء،
وتكفير بعض الصحابة، والقول بخلق القرآن، وفيها كذا وكذا، قال - وبكل وقاحة -: خذ
الحق واترك الباطل.
فنقول له: نعم الحق
يؤخذ من كل من قاله، والسلف الصالح لا يتوقفون عن قبول الحق، مع ذلك لم يقولوا خذ
الحق من كتب أهل البدع واترك الباطل، بل نادوا بأعلى أصواتهم بتركها كلياً، بل
وأوجبوا إتلافها، وذلك لأنّ الحق الموجود في كتب أهل البدع إنما هو مأخـوذ من
الكتاب والسنّة، فوجب أن نأخذ الحق من مصادره الأصلية، التي لا يشوبها كدر ولا
بدعة، إذ هي المعين الصافي والماء العذب.
ومثال ذلك: عينا ماءٍ إحداهما صافية نقية، والأخرى عكرة مليئة بالطين والكدر والوسخ
والقذر، فهل يقول عاقل: اذهب إلى العين الثانية وخذ منها الماء، لا يقول ذلك عاقل.
فكيف إذا وُجد من يصد
الناس عن العيون العذبة الصافية ويدعوهم إلى أن ينهلوا من العيون الكدرة المليئة بالأقذار والأوساخ.
قال الشيخ عبد الرحمن
بن حسن - رحمه الله - : (( ومن له نهمة في طلب
الأدلة على الحق، ففي كتاب الله، وسنّة رسوله، ما يكفي ويشفي؛ وهما سلاح كل موحد
ومثبت، لكن كتب أهل السنّة تزيد الراغب وتعينه على الفهم وعندكم من مصنفات شيخنا -
رحمه الله - ما يكفي مع التأمل؛ فيجب عليكم هجر أهل البدع، والإنكار عليهم))([2])
وقد حذّر رسول الله - r
- من قراءة كتب أهل الكتاب مع أنها لا تخلو من حق، فعـن جابـر بن عبد الله - t
-: أنّ عمر بن الخطاب - t
- أتى النبي -r -
بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب، فغضب، وقال: (( أمتهوكون يا ابن الخطاب؟! والذي نفسي بيده؛ لقد جئتكم بها بيضاء نقيّة، لا تسألوهم عن
شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به أو بباطل فتصدقوا به، والذي نفسي بيده؛ لو أنّ موسى
عليه السلام كان حياً ما وسعه إلا أن يتّبعني )) ([3]).
بل قـد نقل بعض الأئمة
الإجماع على ترك النظر في كتب أهل البدع، ولم يقولوا خذ الحق واترك الباطل.
كما قال الإمام ابن خزيمة – رحمه الله – ( ت: 311 ) لما سئل عن الكلام في الأسماء
والصفات فقال:
(( بدعة ابتدعوها، لم يكن أئمة المسلمين وأرباب المذاهب وأئمة الدين، مثل
مالك، وسفيان، والأوزاعي، والشافعي، وأحمد، وإسحـاق،
ويحيى بن يحيى، وابن المبارك، ومحمد بن يحيى، وأبي حنيفة، ومحمد بن الحسن، وأبي
يوسف: يتكلمون في ذلك، وينهون عن الخوض فيه، ويدلّون أصحابهم على الكتاب والسنّة،
فإياك والخوض فيه والنظر في كتبهم بحال )) ([4]).
وكما في قول الإمام أبي
منصور معمر بن أحمد ( ت: 418 ) الذي رواه أبو القاسم الأصفهاني
– رحمه الله – في كتابه ( الحجة في بيان المحجة ([5]) فقال:
أخبرنـا أحمد بن عبد
الغفار بن أشتة، أنا أبو منصور معمر بن أحمد قال:
(( ولما رأيت غربة السنة، وكثرة الحوادث، واتباع
الأهواء، أحببت أن أوصي أصحابي وسائر المسلمين بوصية من السنة وموعظة من الحكمة
وأجمع ما كان عليه أهل الحديث والأثر، وأهل المعرفة والتصوف([6]) من السلـف المتقدمين
والبقية من المتأخرين.
فأقول - وبالله التوفيق
-: ))
فذكر من جملة ذلك:
(( ثم من السنة ترك الرأي والقياس في الدين وترك الجدال والخصومات وترك
مفاتحة القدرية وأصحاب الكلام، وترك النظر في كتب الكلام وكتب النجوم، فهذه السنة
التي اجتمعت عليها الأئمة وهي مأخوذة عن رسول الله -r - بأمر الله تبارك وتعالى. ))
وإليك - أيضاً - بعض أقوال
ومواقف أهل العلم من أهل السنّة، حتى يتبين لك بوضوح صدق ما أقول.
قال الإمام عبد الله بن
أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول:
(( سلام بن أبي مطيـع من
الثقات، حدثنا عنه ابن مهدي، ثم قال أبي: كان أبو عوانة
وضع كتاباً فيه معايب أصحاب رسول الله - r
- وفيه بلايا، فجـاء سلام بن أبي مطيع فقال: يا أبا عوانة،
أعطني ذاك الكتاب فأعطاه، فأخذه سلام فأحرقه. قـال أبي: وكـان سلام من أصحاب أيوب
وكان رجلاً صالحاً )) ([7]).
وعن الفضل بن زياد أن
رجلاً سأله عن فعل سلام بن أبي مطيع، فقال لأبي عبد الله: أرجو أن لا يضرّه ذاك
شيئاً إن شاء الله؟ فقال أبو عبد الله: يضره!! بل يؤجر عليه إن شاء الله ([8]).
وقال الفضل بن زياد: سألت أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - عن الكرابيسي وما أظهره؟ فكلح وجهه ثم قال : (( إنما جاء بلاؤهم من هذه الكتب التي وضعوها تركوا آثار رسول الله - r
- وأصحابه، وأقبلوا على هذه الكتب )) )[9]) .
وقال المروذي :
قلت لأبي عبد الله: استعرت كتاباً فيه أشياء رديئة، ترى أن أخرقه أو أحرقه؟ قال:
نعم. قال المروذي: قال أبو عبد الله: يضعون البدع في
كتبهم، إنما أحذر منها أشد التحذير ([10]).
وقال الإمام أحمد -أيضاً-:
إياكم أن تكتبوا عن أحد من أصحاب الأهواء قليلاً ولا كثيراً، عليكم بأصحاب الآثار
والسنن ([11]).
وعن حرب بن إسماعيل
قال: سألت إسحاق بن راهوية، قلت: رجل سرق كتاباً من رجل
فيه رأي جهم أو رأي القدر؟ قال: يرمي به. قلت: إنّه أخذ
قبل أن يحرقه أو يرمي به هل عليه قطع؟ قال: لا قطع عليه،
قلت لإسحاق: رجل عنده كتاب فيه رأي الإرجاء أو القدر أو بدعة فاستعرته منه فلما
صار في يدي أحرقته أو مزقته؟ قال: ليس عليك شيء([12]).
وقال الإمام مالك –
رحمه الله -:
(( لا تجوز الإجـارات في شيء من كتـب الأهـواء والبدع والتنجيم)) ([13]).
وقال أبو محمد ابن أبي
حاتم:
(( وسمعت أبي وأبا زرعة: يأمران بهجران أهل
الزيغ والبدع، يغلظان في ذلك أشد التغليظ، وينكران وضع
الكتب برأي في غير آثـار، وينهيان عن مجالسة أهل الكلام والنظر في كتب المتكلمين،
ويقولان لا يفلح صاحب كلام أبداً )) ([14]).
وقال أيضاً:
(( ووجدت في كتب أبي حاتم محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي
الرازي - رحمه الله - مما سمع منه يقول: مذهبنا واختيارنا اتباع
رسول الله r
وأصحابه والتابعين ومن بعدهم بإحسان، وترك النظر في موضع بدعهم([15]) والتمسك بمذهب أهل الأثر... وترك رأي الملبّسين المموهين المزخرفين الممخرقين الكذابين.
وتـرك النظـر في كتب الكرابيسي ومجانبة من يناضل عنه من
أصحابه))([16]).
وقال نعيم بن حماد :
(( أنفقت على كتبه - يعني إبراهيم بن أبي يحيى - خمسة دنانير ثم أخرج
إلينا يوماً كتاباً فيه القدر وكتاباً فيه رأي جهم، فقرأته فعرفت، فقلت: هذا
رأيُك؟! قال: نعم. فحرقتُ بعض كتبه فطرحتها )))[17])
وقد عقد الإمام أبو نصر
عبيد الله بن سعيد السِّجزي في رسالته إلى أهل زبيد في الرد على من أنكر الحرف والصوت فصلاً في ذلك فقال :
(( الفصل الحادي عشر في الحذر من الركون إلى كل أحد، والأخذ من كل كتاب؛
لأن التلبيس قد كثر والكذب على المذاهب قد انتشر .
اعلموا رحمنا وإياكم
الله سبحانه، أن هذا الفصل من أولى هذه الفصول بالضبط لعموم البلاء، وما يدخل على
الناس بإهماله، وذلك أن أحوال أهل الزمان قد اضطربت، والمعتمد فيهم قد عز، ومن
يبيع دينه بعرض يسير، أو تحبباً إلى من يراه قد كثر، والكذب على المذاهب قد انتشر
فالواجب على كل مسلم يحب الخلاص أن لا يركن إلى كل أحد ولا يعتمد على كل كتاب، ولا
يسلّم عنانه إلى من أظهر له الموافقة ... .
فمن رام النجاة من
هؤلاء، والسلامة من الأهواء فليكن ميزانه الكتاب، والأثر - في كل ما يسمع ويرى؛
فإن كان عالماً بهما عرضه عليهما
- واتباعه للسلف .
ولا يقبل من أحد قولاً
إلا طالبه على صحته بآية محكمة، أو سنة ثابتة، أو قول صحابي من طريق صحيح ... .
وليحذر تصانيف من تغير حالهم فإن فيها العقارب وربما تعذّر الترياق )))[18]).
وقال الحافظ أبو عثمان
سعيد بن عمرو البردعي:
(( شهدت أبا زرعة ـ وقد سئل عن الحارث
المحاسـبي وكتبـه ـ فقال للسائل: إياك وهذه الكتب هذه كتب بدع وضلالات عليك بالأثر
فإنك تجد فيه ما يغنيك عن هذه الكتب.
قيل له: في هذه الكتب عبرة.
فقال: من لم يكن له في
كتاب الله عبرة فليـس له في هذه الكتب عبرة، بلغكم أن مالك بن أنس وسفيان الثوري والأوزاعي والأئمة المتقدمين صنفوا هذه الكتب في الخطرات
والوساوس وهذه الأشياء؟! هؤلاء قوم خالفوا أهل العلم … ثم قال: ما أسرع الناس إلى
البـدع))
) [19]) .
قال الذهبي معلقاً:
(( وأين مثل الحارث؟ فكيف لو رأى أبو زرعة تصانيف المتأخرين كالقوت لأبي طالب، وأين مثل القوت ! كيف لو
رأى بهجة الأسرار لابن جهضم، وحقائق التفسير للسلمي
لطار لُبُّه.
كيف لو رأى تصانيف أبي حامد الطوسي في ذلك على كثرة ما في الإحياء من الموضوعات؟!.
كيف لو رأى الغنية
للشيخ عبد القادر ! كيف لو رأى فصوص الحكم والفتوحات المكية؟!.
بلى لما كان الحارث لسان القوم في ذلك العصر
كان معاصره ألف إمام في الحديث، فيهم مثل أحمد بن حنبـل وابن راهويه،
ولما صار أئمة الحديث مثل ابن الدخميس، وابن شحانة كان قطب العارفين كصاحب الفصوص وابن سفيان. نسأل الله
العفو والمسامحة آمين)) ([20]).
وقال شيخنا الفاضل ربيع
بن هادي المدخلي – حفظه الله ورعاه - بعد نقله لكلام
الذهبي السابق:
(( أقول: رحم الله الإمام الذهبي؛ كيف لو رأى مثل ( الطبقات ) للشعراني،
وجواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض أبي العباس التيجاني
لعلي ابن حرازم الفاسي؟! كيف
لو رأى خزينة الأسرار لمحمد حقي النازلي؟!
كيف لو رأى نور الأبصار للشلنبجي؟! كيف لو رأى شـواهد
الحق في جـواز الاستغاثة بسيد الخلق وجامع الكرامات للنبهاني؟! كيف لو رأى تبليغي نصاب وأمثاله من مؤلفات أصحاب الطرق الصوفية؟! كيف لو رأى
مؤلفات غزالي هذا العصر وهي تهاجم السنّة النبويّة وتسخر من حملتها والمتمسكين بها
من الشباب السلفي وتقذفهم بأشنع التهم وأفظع الألقاب؟! كيف لو رأى مؤلفات المودودي وما فيها من انحراف عقدي وعقلي وسلوكي؟! كيف لو رأى
مؤلفات القرضاوي وهي تدافع عن أهل البدع وتنتصر لها، بل
تشـرح أصولها، والذي ينحـى منحى غزالي هذا العصر، بل هو أخطر؟! كيف
لو رأى دعاة زماننا وقد أقبلوا على هذه الكتب المنحـرفة، وهم يُسيّرون شبابهم
وأتباعهم على مناهج الفرق المنحرفة الضالّة، بل وينافحون عنها وعن قادتها
المبتدعين؟! كيف لو رأى مصنفات الكوثري وتلاميذه أبي
غدّة وإخوانه من كبار متعصبي الصوفيّة والمذهبية؟! كيف لو رأى مصنفات البوطي وأمثاله من خصوم السنّة وخصوم مدرسة التوحيد ومدرسة
ابن تيميّة؟! كيف لو رأى شباب الأمة بل شباب التوحيد وقد
جهلوا منهـج السلـف بل جهلوا الكتاب والسنّة وأقبلوا على هذه الكتب المهلكة؟! )) ([21]).
بـل كيف لو رأى مؤلفات
سيد قطب وما فيها من سبّ بعض الأنبياء كآدم وموسى، وما فيها من سبّ الصحابة بل
وتكفير بعضهم، وما فيها من القول بخلق القرآن، ووحدة الوجود، والاشتراكية الغالية،
وتكفير المجتمعـات وغير ذلك من البدع الغليظة، والضلالات العظيمة ([22]).
وإليك مقولة واحدة من
مقولاته في الطعن في الصحابة، ثم زن ذلك بميزان الشرع،
ميزان الحق والإنصاف لا ميزان الهوى والعصبيّة.
قال سيد قطب في كتابه (
كتب وشخصيات ) ([23]):
(( إن معاوية وزميله عمراً لم يغلبا علياً لأنهما
أعرف منه بدخائل النفوس، وأخبر منه بالتصرف النافع في
الظرف المناسب، ولكن لأنهما طليقان في استخدام كل سلاح
وهو مقيد بأخلاقه في اختيار وسائل الصراع.
وحين يركن معاوية وزميله
إلى الكذب والغش والخديعة والنفاق والرشـوة وشـراء الذمم، لا يملك علي أن يتدلى
إلى هذا الدرك الأسفل. فلا عجب ينجحـان ويفشل، وإنه لفشل
أشرف من كـل نجاح )).
وقد سئل سماحة الشيخ عبد
العزيز بن باز - رحمه الله - عن هذه المقولة، فقـال:
(( كلام قبيح هذا، كلام قبيح لسبّه معاوية وسبه عمرو بن العاص، كل هذا
كلام قبيح، وكلام منكر ومعاوية وعمرو مجتهدون أخطئوا، مجتهدون أخطئوا. والله يعفو
عنهم )).
فقال سائل له: أحسن الله
إليك، ما ينهى عن هذه الكتب التي فيها هذا الكلام؟
فقال: (( ينبغي أن تمزق)) ([24])
وقال ابن قدامة - رحمه الله -:
(( ومـن السنة هجران أهل البدع ومباينتهم وترك
الجدال والخصومات في الدين، وترك النظر في كتب المبتدعة، والإصغاء إلى كلامهم،وكل محدثة في الدين بدعة )) ([25]).
وقال – أيضاً – في
أثناء ردّه على ابن عقيل ([26]):
(( أما هو وحزبه من أهل الكلام، فما ذكرهم إلا ذمّهم والتحـذير منهم،
والتنفير من مجالستهم، والأمر بمباينتهم وهجرانهم، وترك
النظر في كتبهم )).
وقال العلامة ابن مفلح
في كتابه " الآداب الشرعية" )[27]) :
(( وذكر الشيخ موفق الدين –
رحمه الله – في المنع من النظر في كتب المبتدعة، قال: كان السلف ينهون عن مجالسة
أهل البدع، والنظر في كتبهم والاستماع لكلامهم )).
وقال شيخ الإسلام ابن
تيمية - رحمه الله - لما ذكر بأن كل ما رغّب في المعصية ونهى عن الطاعة فهو من
معصية الله قال:
(( ومن هذا الباب سماع كلام أهل البدع، والنظر
في كتبهم لمن يضره ذلك ويدعوه إلى سبيلهم وإلى معصية الله )) ([28]).
وقال شيخ الإسلام ابن القيم
– رحمه الله – بعد ذكـره لبعض أقوال أهل البدع:
|
" يا من يظن بأننا حفنا عليـ |
|
ـهم كتبهم تنبيك
عن ذا الشان |
<