فتوى (1-80) للعلامة فضيلة الشيخ عبد الله الدويش

أقول قوله (( ووراءها الدرجة التي لا يرى فيها شيئاً في الكون إلا الله ))

هذا قول أهل الاتحاد الملاحدة الذين هم أكفر من اليهود والنصارى كما قرره شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره من العلماء قال شيخ الإسلام الثالث فناء عن وجود السوى بمعنى أنه يرى أن الله هو الوجود وأنه لا وجود لسواه لا به ولا بغيره وهذا القول والحال للاتحادية والزنادقة من المتأخرين كالبياني والتلمساني والقونوي ونحوهو الذين يجعلون الحقيقة أنه عين الموجودات وحقيقة الكائنات وأنه لا وجود لغيره لا معنى أن قيام الأشياء به ووجودها به كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد .

المورد الزلال في التنبيه على أخطاء الظلال : صفحة : 313

 

الصفحة الرئيسية