الصفحة الرئيسية | جديد الموقع | المكتبة | المطويات | البحث

  حكم الجهاد في هذا العصر

  حكم العمليات الانتحارية

  حكم التفجيرات والمظاهرات

  حكم تحكيم القوانين الوضعية

  حكم مظاهرة الكفار وإعانتهم

  حكم تكفير حكام المسلمين

  حكم الخروج على الولاة

  حكم قتل المعاهدين والمستأمنين

  حكم مقاطعة منتجات الكفار

  أنظمة الحكم في السعودية

  الدولة السعودية في عيون العلماء

  السياسة وفقه الواقع

  التحذير من الإرهاب وأهله

  السلفية هي الفرقة الناجية

  منهج السلف في الدعوة إلى الله
  منهج السلف في النقد والتحذير
  حكم الانتماء إلى الجماعات
  مفاهيم خاطئة حول العلماء
  مشكلة القدح في العلماء
  التحذير من بعض رموز الفرقة

  حـكـم الـجـهـاد فـي هـذا العـصـر

 

 لا يجوز الافتيات على الإمام بالغزو وغيره

إمامان من أئمة الدعوة السلفية النجدية رحمهما الله

 

قال الشيخ سعد بن حمد بن عتيق – رحمه الله – إلى الإخوان:

ومما انتحله بعض هؤلاء الجهلة المغرورين الاستخفاف بولاية المسلمين والتساهل بمخالفة إمام المسلمين ، والخروج عن طاعته، والافتيات عليه بالغزو وغيره، وهذا من الجهل والسعي في الأرض بالفساد بمكان، يعرف ذلك كل ذي عقل وإيمان، وقد علم بالضرورة من دين الإسلام أنه لا دين إلا بجماعة، ولا جماعة إلا بإمامة، ولا إمامة إلا بسمع وطاعة ، وإن الخروج عن طاعة ولي أمر المسلمين من أعظم أسباب الفساد في البلاد والعباد والعدول عن سبيل الهدى والرشاد – ثم قال – ومن ذلك ما وقع من غلاة هؤلاء من اتهام أهل العلم والدين، ونسبتهم إلى التقصير وترك القيام بما وجب عليهم من أمر الله سبحانه وتعالى، وكتمان ما يعلمون من الحق ، ولم يدر هؤلاء أن اغتياب أهل العلم والدين والتفكه بأعراض المؤمنين سم قاتل وداء دفين وإثم واضح مبين، قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً}  

        أقلوا عليهم لا أبا لأبيكموا            من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا     ا.هـ

الدرر السنية (ط2 (7/302) ، ط5 (9/139))

 

وقال الشيخ عمر بن محمد بن سليم في رسالة كتبها:

ومن كيد الشيطان إساءة الظن بولي الأمر وعدم الطاعة له وهو من دين أهل الجاهلية الذين لا يرون السمع والطاعة ديناً، بل كل منهم يستبد برأيه وهواه ، وقد تظاهرت الأدلة من الكتاب والسنة على وجوب السمع والطاعة لولي الأمر في العسر واليسر والمنشط والمكره، حتى قال " اسمع وأطع وإن أخذ مالك وضرب ظهرك " فتحرم معصية ولي الأمر ، والاعتراض عليه في ولايته وفي معاملته وفي معاقدته ومعاهدته ومصالحته الكفار، فإن النبي صلى الله عليه وسلم حارب وسالم وصالح قريشاً صلح الحديبية، وهادن اليهود وعاملهم على خيبر وصالح نصارى نجران، وكذلك الخلفاء الراشدون من بعده، ولا يجوز الاعتراض على ولي الأمر في شيء من ذلك لأنه نائب المسلمين والناظر في مصالحهم، ولا يجوز الافتيات عليه بالغزو وغيره وعقد الذمة والمعاهدة إلا بإذنه، فإنه لا دين إلا بجماعة ولا جماعة إلا بإمامة ولا إمامة إلا بسمع وطاعة ، فإن الخروج عن طاعة ولي الأمر من أعظم أسباب الفساد في البلاد والعباد ا.هـ

 

الدرر السنية (ط2 (7/ 313) ، ط5 (9/166) )