الشرك وأنواعه

7 نوفمبر, 2007 |

 

قال بعض العلماء: إن مشرك هذه الأمة بمنزلة أهل الكتاب في تحليل ذبائحهم وتزويج نسائهم؛ لأن اليهود كتابهم التوراة ونبيهم موسى عليه السلام ولو كانوا كاذبين، وكذلك النصارى كتابهم الإنجيل ونبيهم عيسى ولو كانوا كاذبين؛ لأن هؤلاء كلهم زعموا ذلك ثم تركوا دينهم وكذلك مشرك هذه الأمة يزعمون أن كتابهم القرآن ونبيهم محمد صلى الله عليه وسلم، ولذلك يحل تزوج نسائهم وتحل ذبائحهم مثل أهل الكتاب.

 

 

السؤال: قال بعض العلماء: إن مشرك هذه الأمة بمنزلة أهل الكتاب في تحليل ذبائحهم وتزويج نسائهم؛ لأن اليهود كتابهم التوراة ونبيهم موسى عليه السلام ولو كانوا كاذبين، وكذلك النصارى كتابهم الإنجيل ونبيهم عيسى ولو كانوا كاذبين؛ لأن هؤلاء كلهم زعموا ذلك ثم تركوا دينهم وكذلك مشرك هذه الأمة يزعمون أن كتابهم القرآن ونبيهم محمد صلى الله عليه وسلم، ولذلك يحل تزوج نسائهم وتحل ذبائحهم مثل أهل الكتاب.

الجواب: ليس من آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم ثم أشرك مع الله غيره بالسجود لغير الله أو النذر أو الذبح لغير الله مثل أهل الكتاب، بل هو مرتد يستتاب ثلاثا بعد بيان الحق بدليله وإرشاده إليه فإن تاب وإلا قتل، وماله لبيت مال المسلمين لا يرثه أقاربه المسلمون ولا تحل ذبيحته ولا يزوج مسلمة، بل ينفسخ عقد نكاحه بمن كانت معه من المسلمات، بخلاف الكافرين أهل الكتاب فإنهم يقرون على أنكحتهم ويكون بينهم التوارث وتحل ذبائحهم ويدعون إلى الإسلام فإن تابوا وأسلموا فالحمد لله وإلا أخذت منهم الجزية ولا يقتلون لكفرهم.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم.

المصدر: فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - المجلد الأول

 

المفتي

:

 اللجنة الدائمة للإفتاء

التصنيف

:

 الشرك وأنواعه

التعليقات

:

لا تعليقات »
الشرك وأنواعه

7 نوفمبر, 2007 |

 

طالعتنا صحيفة الرياض في عددها رقم 6411 بتاريخ 1 /5 /1406هـ والمرفق صورة منه تحت عنوان (الذبح على عتبة المنزل الجديد) التي تتساءل المحررة فيه عن مدى صحة هذا الاعتقاد حيث إنها عادة تبعها البعض؛ لذا وددت أن أرسل لسماحتكم صورة من هذا الخبر للاطلاع- الذبح على عتبة الباب- عادة أخرى من العادات التي لم أستطع التوصل إلى معرفة جذورها غير أنه من المتعارف عليه بين الناس أن الذبح على عتبة المنزل الجديد وقبل دخوله من أهم الأسباب لدفع العين، ولجعل البيت مباركا، ولتجنب المآسي والحوادث غير المستحبة، ولأننا نؤمن بأنه لا ينفع حذر من قدر؛ لذا لا ندري بالضبط صحة هذا الاعتقاد غير أن هذه النقطة مناسبة للتوقف عندها.

 

 

السؤال: طالعتنا صحيفة الرياض في عددها رقم 6411 بتاريخ 1 /5 /1406هـ والمرفق صورة منه تحت عنوان (الذبح على عتبة المنزل الجديد) التي تتساءل المحررة فيه عن مدى صحة هذا الاعتقاد حيث إنها عادة تبعها البعض؛ لذا وددت أن أرسل لسماحتكم صورة من هذا الخبر للاطلاع- الذبح على عتبة الباب- عادة أخرى من العادات التي لم أستطع التوصل إلى معرفة جذورها غير أنه من المتعارف عليه بين الناس أن الذبح على عتبة المنزل الجديد وقبل دخوله من أهم الأسباب لدفع العين، ولجعل البيت مباركا، ولتجنب المآسي والحوادث غير المستحبة، ولأننا نؤمن بأنه لا ينفع حذر من قدر؛ لذا لا ندري بالضبط صحة هذا الاعتقاد غير أن هذه النقطة مناسبة للتوقف عندها.

الجواب: إذا كانت هذه العادة من أجل إرضاء الجن وتجنب المآسي والأحداث الكريهة فهي عادة محرمة، بل شرك، وهذا هو الظاهر من تقديم الذبح على النزول بالبيت وجعله على العتبة على الخصوص.
وإن كان القصد من الذبح إكرام الجيران الجدد والتعرف عليهم وشكر الله على ما أنعم به من السكن الجديد، وإكرام الأقارب والأصدقاء بهذه المناسبة وتعريفهم بهذا المسكن فهذا خير يحمد عليه فاعله، لكن ذلك إنما يكون عادة بعد نزول أهل البيت فيه لا قبل، ولا يكون ذبح الذبيحة أو الذبائح عند عتبة الباب أو مدخل البيت على الخصوص.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم.

المصدر: فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - المجلد الأول

 

المفتي

:

 اللجنة الدائمة للإفتاء

التصنيف

:

 الشرك وأنواعه

التعليقات

:

لا تعليقات »
فتاوى لم تصنف بعد

7 نوفمبر, 2007 |

 

الذبح لغير الله حرام وشرك، ما حكم الشريعة في الذبح للضيوف أو للقريب أرجو الإفادة؟

 

 

السؤال: الذبح لغير الله حرام وشرك، ما حكم الشريعة في الذبح للضيوف أو للقريب أرجو الإفادة؟

الجواب: الذبح للتقرب للمذبوح له لجلب نفع أو دفع ضر شرك، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من ذبح لغير الله.
وأما الذبح على اسم الله تعالى لإطعام الضيف أو القريب فلا حرج في ذلك.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم.

المصدر: فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - المجلد الأول

 

المفتي

:

 اللجنة الدائمة للإفتاء

التصنيف

:

 فتاوى لم تصنف بعد

التعليقات

:

لا تعليقات »
الشرك وأنواعه

7 نوفمبر, 2007 |

 

يقال لبعض الناس: طبيب عربي، وقد يؤتى بالمريض إليه مثل مريض من جان أو غيره، فيأمرهم الطبيب بذبح نوع من الدجاج، كأن يقول: لون الديك أسود أو أبيض ويوضع دمه على الإنسان، وقد لا يذكر اسم الله عليه، فما حكم الإسلام فيه؟

 

 

السؤال: يقال لبعض الناس: طبيب عربي، وقد يؤتى بالمريض إليه مثل مريض من جان أو غيره، فيأمرهم الطبيب بذبح نوع من الدجاج، كأن يقول: لون الديك أسود أو أبيض ويوضع دمه على الإنسان، وقد لا يذكر اسم الله عليه، فما حكم الإسلام فيه؟

الجواب: الذبح لغير الله شرك أكبر، قال تعالى: قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من ذبح لغير الله، ويحرم إتيان مثل هذا من المشعوذين والكهنة ونحوهم ممن يفعل الشركيات. كما يحرم سؤالهم وتصديقهم.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم.

المصدر: فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - المجلد الأول

 

المفتي

:

 اللجنة الدائمة للإفتاء

التصنيف

:

 الشرك وأنواعه

التعليقات

:

لا تعليقات »
الشرك وأنواعه

7 نوفمبر, 2007 |

 

فيه جماعة عندهم وادي اسمه أم الصفاء، وفي أول الصيف يشترون ثورا أو بقرة ويذبحونها على الصفاء وهذه تحدث عندهم كل عام في أول الصيف وأنا أشوف أنها شرك، والسبب في ذلك أنهم يذبحونها بقصد من في هذا الوادي من الجن والشياطين والخرافات… إلخ؛ لأنها في رأس السنة في مكان واحد ولو كان في أي مكان لا بأس؛ لأنها بقصد الله فما حكم ذلك، وهل هو شرك أم لا، ولماذا؟

 

 

السؤال: فيه جماعة عندهم وادي اسمه أم الصفاء، وفي أول الصيف يشترون ثورا أو بقرة ويذبحونها على الصفاء وهذه تحدث عندهم كل عام في أول الصيف وأنا أشوف أنها شرك، والسبب في ذلك أنهم يذبحونها بقصد من في هذا الوادي من الجن والشياطين والخرافات… إلخ؛ لأنها في رأس السنة في مكان واحد ولو كان في أي مكان لا بأس؛ لأنها بقصد الله فما حكم ذلك، وهل هو شرك أم لا، ولماذا؟

الجواب: إذا كان الواقع كما ذكر من الذبح في هذا الوادي للجن فهو شرك أكبر يخرج عن الإسلام؛ لقوله تعالى: قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين وقوله: فصل لربك وانحر وقول النبي صلى الله عليه وسلم: لعن الله من ذبح لغير الله رواه مسلم في صحيحه
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم.

المصدر: فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - المجلد الأول

 

المفتي

:

 اللجنة الدائمة للإفتاء

التصنيف

:

 الشرك وأنواعه

التعليقات

:

لا تعليقات »
الشرك وأنواعه

7 نوفمبر, 2007 |

 

من أحل ذبيحة المشرك وهو يحتج بقول الله تعالى: فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين ويقول: إن هذه الآية لا تحتاج إلى تفسير وهو دام على هذه الآية ولم يسمع قول أحد بعد هل يكون كافرا؟

 

 

السؤال: من أحل ذبيحة المشرك وهو يحتج بقول الله تعالى: فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين ويقول: إن هذه الآية لا تحتاج إلى تفسير وهو دام على هذه الآية ولم يسمع قول أحد بعد هل يكون كافرا؟

الجواب: من أحل ذبيحة مشرك الشرك الأكبر لذكره اسم الله عليها فهو مخطئ، لكنه ليس بكافر لوجود الشبهة ولا حجة له في الآية؛ لأن عمومها مخصص بالإجماع على تحريم ذبيحة المشرك، وعلى من قوي على البيان - وعلم ذلك منه - إرشاده.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم.

المصدر: فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - المجلد الأول

 

المفتي

:

 اللجنة الدائمة للإفتاء

التصنيف

:

 الشرك وأنواعه

التعليقات

:

لا تعليقات »
الشرك وأنواعه

7 نوفمبر, 2007 |

 

ما حكم من نشأ في بلده ولم يدرك شيئا إلا الصلاة، بل أركان الإسلام الخمسة ويعمل بكل، ولكنه يذبح للجن ويدعوهم عند حاجته، ولكنه لا يعرف أن الشريعة تمنع ذلك هل هو معذور لجهله أم لا؟ وهل يقال له: أنت مشرك، قبل البيان؟

 

 

السؤال: ما حكم من نشأ في بلده ولم يدرك شيئا إلا الصلاة، بل أركان الإسلام الخمسة ويعمل بكل، ولكنه يذبح للجن ويدعوهم عند حاجته، ولكنه لا يعرف أن الشريعة تمنع ذلك هل هو معذور لجهله أم لا؟ وهل يقال له: أنت مشرك، قبل البيان؟

الجواب: يجب على من عرف منه ذلك من أهل العلم بالتوحيد أن يبين له أن الذبح لغير الله من الجن أو غيرهم؛ كالأنبياء والملائكة والأصنام شرك أكبر يخرج من الإسلام، وكذا دعاؤهم لقضاء الحاجات شرك أكبر يخرج من الإسلام أيضا؛ لأن كلا منهما عبادة يجب الإخلاص فيها لله وحده، فصرفها لغير الله شرك أكبر.
قال الله تعالى: قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء الآية.
وقال: ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله الآية، وقال: فصل لربك وانحر وقال النبي صلى الله عليه وسلم: لعن الله من ذبح لغير الله الحديث.
وإن أصر على الذبح للجن ودعائهم لقضاء الحاجة فهو مشرك شركا أكبر ولا عذر له؛ لقيام الحجة عليه بالكتاب والسنة ويقال له: كافر مشرك شركا أكبر.
مخطئ من أحل ذبيحة مشرك الشرك الأكبر لذكره اسم الله عليها

المصدر: فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - المجلد الأول

 

المفتي

:

 اللجنة الدائمة للإفتاء

التصنيف

:

 الشرك وأنواعه

التعليقات

:

لا تعليقات »
الشرك وأنواعه

7 نوفمبر, 2007 |

 

يأتينا مطاوعة في البادية ويقولون: إن الذي يذبح للجن ما له صلاة ولا حج، وأنا عندما سمعت منهم هذا الكلام تبت إلى الله أني ما أذبح للجن، وقد حججت، ويقولون: إن حجك باطل، فهل حجي باطل أم صحيح؟ فإذا كان باطلا فسأحج من جديد.

 

 

السؤال: يأتينا مطاوعة في البادية ويقولون: إن الذي يذبح للجن ما له صلاة ولا حج، وأنا عندما سمعت منهم هذا الكلام تبت إلى الله أني ما أذبح للجن، وقد حججت، ويقولون: إن حجك باطل، فهل حجي باطل أم صحيح؟ فإذا كان باطلا فسأحج من جديد.

الجواب: الذبح للجن شرك بالله سبحانه وتعالى، لو مات فاعله عليه دون توبة منه لكان خالدا مخلدا في النار، والشرك لا يصح معه عمل؛ لقول الله سبحانه وتعالى: ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون
فاحمد الله تعالى أن وفقك للتوبة من هذا الذنب العظيم الذي لا يقبل معه عمل، وحج من جديد، وإن صدقت توبتك فقد وعد الله التائب بالمغفرة وإبدال سيئاتك حسنات؛ لقوله سبحانه: والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم.

المصدر: فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - المجلد الأول

 

المفتي

:

 اللجنة الدائمة للإفتاء

التصنيف

:

 الشرك وأنواعه

التعليقات

:

لا تعليقات »
شبهات والرد عليها

7 نوفمبر, 2007 |

 

يقول بعض الناس بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يذبح ويتصدق عن خديجة، وجعلوه حجة للذبح على الأضرحة، ويقولون: بأننا نتصدق عليهم فهل يجوز؟

 

 

السؤال: يقول بعض الناس بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يذبح ويتصدق عن خديجة، وجعلوه حجة للذبح على الأضرحة، ويقولون: بأننا نتصدق عليهم فهل يجوز؟

الجواب: ليس عمل النبي صلى الله عليه وسلم مثل العمل المذكور في السؤال؛ لأنه لم يذبح على الأضرحة ولا تبركا بالصالحين، إنما ذبحها تقربا إلى الله ووزعها في صدائق خديجة رضي الله عنها صلة وصدقة.
أما المبتدعة فيذبحون على القبور تقربا إلى من قُبِرَ فيها رجاء البركة من صاحب الضريح، وهذا شرك ولو تصدقوا بلحم الذبيحة.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم.

المصدر: فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - المجلد الأول

 

المفتي

:

 اللجنة الدائمة للإفتاء

التصنيف

:

 شبهات والرد عليها

التعليقات

:

لا تعليقات »
الشرك وأنواعه

7 نوفمبر, 2007 |

 

ما حكم الطواف حول أضرحة الأولياء، أو الذبح للأموات أو النذر، ومن هو الولي في حكم الإسلام، وهل يجوز طلب الدعاء من الأولياء أحياء كانوا أم أمواتا؟

 

 

السؤال: ما حكم الطواف حول أضرحة الأولياء، أو الذبح للأموات أو النذر، ومن هو الولي في حكم الإسلام، وهل يجوز طلب الدعاء من الأولياء أحياء كانوا أم أمواتا؟

الجواب: الذبح للأموات أو النذر لهم شرك أكبر، والولي: من والى الله بالطاعة ففعل ما أُمر به وترك ما نُهي عنه شرعا ولو لم تظهر على يده كرامات، ولا يجوز طلب الدعاء من الأولياء أو غيرهم بعد الموت، ويجوز طلبه من الأحياء الصالحين، ولا يجوز الطواف بالقبور، بل هو مختص بالكعبة المشرفة، ومن طاف بها يقصد بذلك التقرب إلى أهلها كان ذلك شركا أكبر، وإن قصد بذلك التقرب إلى الله فهو بدعة منكرة، فإن القبور لا يطاف حولها ولا يصلى عندها ولو قصد وجه الله.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم.

المصدر: فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - المجلد الأول

 

المفتي

:

 اللجنة الدائمة للإفتاء

التصنيف

:

 الشرك وأنواعه

التعليقات

:

لا تعليقات »
الشرك وأنواعه

7 نوفمبر, 2007 |

 

زوجتي مريضة بمرض يقال له: الزار، وهو نوع من الصرع، وهو نتيجة مصادقتنا لأناس موجود لديهم هذا المرض، وإذا أحبوا شخصا أو صادقوه أعطوه معهم فإذا أتاها فلا تشفى حتى تقوم إحدى هؤلاء الصديقات بعلاجه، والسؤال هو أن زوجتي تريدني أن أذبح لها خروفا لله تعالى من هذا المرض، ولا أعلم هل هو لله تعالى أم لهذا الشخص وهي إحدى الصديقات فرفضت ذلك، وقد رهنت بعض حليها حتى تقوم بعملية الذبح فهل هذا جائز أم ماذا علي أن أعمله؟

 

 

السؤال: زوجتي مريضة بمرض يقال له: الزار، وهو نوع من الصرع، وهو نتيجة مصادقتنا لأناس موجود لديهم هذا المرض، وإذا أحبوا شخصا أو صادقوه أعطوه معهم فإذا أتاها فلا تشفى حتى تقوم إحدى هؤلاء الصديقات بعلاجه، والسؤال هو أن زوجتي تريدني أن أذبح لها خروفا لله تعالى من هذا المرض، ولا أعلم هل هو لله تعالى أم لهذا الشخص وهي إحدى الصديقات فرفضت ذلك، وقد رهنت بعض حليها حتى تقوم بعملية الذبح فهل هذا جائز أم ماذا علي أن أعمله؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا.

الجواب: الذبح لغير الله تعالى شرك أكبر، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من ذبح لغير الله، فلا يجوز لك الذبح المذكور لعلاج مرض زوجتك، والعلاج المشروع يكون بالأدوية المباحة، والرقية الشرعية، وقراءة القرآن، والأدعية المشروعة. وعليك مناصحة زوجتك ودعوتها إلى ترك الذبح لغير الله، وأن تسلك في علاجها من مرضها ما هو مشروع، يسر الله لها الشفاء والهداية.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم.

المصدر: فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - المجلد الأول

 

المفتي

:

 اللجنة الدائمة للإفتاء

التصنيف

:

 الشرك وأنواعه

التعليقات

:

لا تعليقات »
الشرك وأنواعه

7 نوفمبر, 2007 |

 

من ضمن أدويتهم التي يعالجون بها الناس هو ذبح شيء من الغنم أو الدجاج على صدر الإنسان أو رأسه أو بعض حلق الفضة التي توضع في يد المريض أو قطعة قماش صغيرة أو حفنة من تراب أظنهم يقولون: إنها من ثوب وتراب قبر قريب لهم صالح، فما حكم التداوي بهذا كله، وهل يجوز تصديقهم إذا أخبروا عن شيء؟

 

 

السؤال: من ضمن أدويتهم التي يعالجون بها الناس هو ذبح شيء من الغنم أو الدجاج على صدر الإنسان أو رأسه أو بعض حلق الفضة التي توضع في يد المريض أو قطعة قماش صغيرة أو حفنة من تراب أظنهم يقولون: إنها من ثوب وتراب قبر قريب لهم صالح، فما حكم التداوي بهذا كله، وهل يجوز تصديقهم إذا أخبروا عن شيء؟

الجواب: يحرم الذبح لغير الله، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من ذبح لغير الله، وهو من أنواع الشرك، قال تعالى: قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: لعن الله من ذبح لغير الله
أما التداوي بالطريقة المذكورة في السؤال فهو منكر لا يجوز ولو كان الذبح لله سبحانه وتعالى، ولا يجوز التصديق فيما يخبرون به؛ لكونهم من المشعوذين والدجالين، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: من أتى عرافا لم تقبل له صلاة أربعين ليلة. وقال صلى الله عليه وسلم: من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم.

المصدر: فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - المجلد الأول

 

المفتي

:

 اللجنة الدائمة للإفتاء

التصنيف

:

 الشرك وأنواعه

التعليقات

:

لا تعليقات »
الشرك وأنواعه

7 نوفمبر, 2007 |

 

في بعض قريتنا علماء يضربون الدفوف والطبل ويبنون مساجد على القبور، ويذبحون لها الأغنام والأبقار والإبل وغيرها. ويأخذون المال من الناس في الشهر والسنة هل يدخلون في قوله تعالى: الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا؟

 

 

السؤال: في بعض قريتنا علماء يضربون الدفوف والطبل ويبنون مساجد على القبور، ويذبحون لها الأغنام والأبقار والإبل وغيرها. ويأخذون المال من الناس في الشهر والسنة هل يدخلون في قوله تعالى: الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا؟

الجواب: نعم، يدخلون تحت عموم الآية بسبب ذبحهم لغير الله؛ لأنه من الشرك بالله سبحانه، أما ضرب الدفوف والطبول ممن ذكرتم فمعصية ومنكر، هداهم الله ومَنّ عليهم بالتوبة إليه سبحانه من الشرك وسائر المعاصي.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم.

المصدر: فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - المجلد الأول

 

المفتي

:

 اللجنة الدائمة للإفتاء

التصنيف

:

 الشرك وأنواعه

التعليقات

:

لا تعليقات »
الشرك وأنواعه

7 نوفمبر, 2007 |

 

ما حكم الله فيمن يذبح على الأضرحة، ويطلب منها الغوث والعون في النفع والضر؟ وما حكم الله فيمن يأكل من هذه الذبيحة؟

 

 

السؤال: ما حكم الله فيمن يذبح على الأضرحة، ويطلب منها الغوث والعون في النفع والضر؟ وما حكم الله فيمن يأكل من هذه الذبيحة؟

الجواب: الذبح على الأضرحة شرك أكبر، ومن فعل ذلك فهو ملعون؛ لما ثبت عن علي رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعن الله من ذبح لغير الله الحديث.
ومن أكل من هذه الذبيحة فهو آثم، لقوله تعالى: حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم الآية.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم.

المصدر: فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - المجلد الأول

 

المفتي

:

 اللجنة الدائمة للإفتاء

التصنيف

:

 الشرك وأنواعه

التعليقات

:

لا تعليقات »
الشرك وأنواعه

7 نوفمبر, 2007 |

 

فيما يتعلق ببعض زيارة الأولياء أمواتا, يذهب الناس عندهم إذا وقع لهم شيء كالجفاف والأمراض أو ما أشبه ذلك يذبحون عندهم شاة أو دجاجة لأجل أن يعطيهم الله ماء المطر أو يشفي لهم المريض.

 

 

السؤال: فيما يتعلق ببعض زيارة الأولياء أمواتا, يذهب الناس عندهم إذا وقع لهم شيء كالجفاف والأمراض أو ما أشبه ذلك يذبحون عندهم شاة أو دجاجة لأجل أن يعطيهم الله ماء المطر أو يشفي لهم المريض.

الجواب: لا يجوز ذلك, بل هو شرك; لقوله تعالى: قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين وقوله: فصل لربك وانحر
ولما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لعن الله من ذبح لغير الله
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم.

المصدر: فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - المجلد الأول

 

المفتي

:

 اللجنة الدائمة للإفتاء

التصنيف

:

 الشرك وأنواعه

التعليقات

:

لا تعليقات »
الشرك وأنواعه

7 نوفمبر, 2007 |

 

إن في بلادي التي أنا فيها مشايخ كثيرين وهم يفعلون الأشياء التالية: إذا مرض أحد من الناس يأخذونه إليهم ويقرأون عليه الآيات ويقولون: تأتي بكبش أو ثور أو ناقة وغيره من المواشي, وفي السنة يدفع الناس مالا كثيرا ويذهبون إليهم فهل هذا شيء محرم في ديننا؟

 

 

السؤال : إن في بلادي التي أنا فيها مشايخ كثيرين وهم يفعلون الأشياء التالية: إذا مرض أحد من الناس يأخذونه إليهم ويقرأون عليه الآيات ويقولون: تأتي بكبش أو ثور أو ناقة وغيره من المواشي, وفي السنة يدفع الناس مالا كثيرا ويذهبون إليهم فهل هذا شيء محرم في ديننا؟

الجواب: أولا لا يجوز ذبحهم الإبل والبقر والغنم ونحوها على القبور, بل هو شرك يخرج من ملة الإسلام إذا قصدوا التقرب إليها رجاء بركتها; لأن التقرب بذلك لا يكون إلا لله, قال تعالى: قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين وكذا لا يجوز الضرب بالدفوف للرجال مطلقا, ويجوز الضرب عليها للنساء في النكاح لإعلانه.
ثانيا: رقية المريض بقراءة القرآن والأذكار والدعوات النبوية الثابتة عنه عليه الصلاة والسلام مشروعة, أما الذهاب إلى من ذكرت ليقرأ عليه أبياتا ويأمره بذبح كبش أو ثور مثلا فهذا لا يجوز; لأن ذلك رقية بدعية, وأكل للمال بالباطل, وقد يكون شركا إذا ذبح ما ذكر للجن أو للأموات ونحو ذلك لدفع شر أو جلب نفع منهم.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم.

المصدر: فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - المجلد الأول

 

المفتي

:

 اللجنة الدائمة للإفتاء

التصنيف

:

 الشرك وأنواعه

التعليقات

:

لا تعليقات »
الشرك وأنواعه

7 نوفمبر, 2007 |

 

يوجد قبر ولي يذبح فيه كل سنة بقصد الدعاء والصدقة للأموات ثم التوسل إلى أصحاب القبور لإنزال المطر, وهؤلاء من المسلمين الجهلاء لا يعرفون حكمها, أو يتجاهلونها, فالرجاء أن تفتونا في هذه أيضا.

 

 

السؤال: يوجد قبر ولي يذبح فيه كل سنة بقصد الدعاء والصدقة للأموات ثم التوسل إلى أصحاب القبور لإنزال المطر, وهؤلاء من المسلمين الجهلاء لا يعرفون حكمها, أو يتجاهلونها, فالرجاء أن تفتونا في هذه أيضا.

الجواب: ما ذكرت من الذبح عند قبر الولي شرك, والتوسل به فيه تفصيل; فإن كان بدعائهم والاستغاثة بهم وسؤالهم إنزال المطر ونحو ذلك فهذا شرك أكبر, أما سؤال الله بهم أو بجاههم وحقهم وهو الذي يسميه بعض الناس: توسلا فهو بدعة لا يجوز ومن وسائل الشرك, والمشروع للمؤمن أن يسأل الله سبحانه بأسمائه وصفاته الحسنى أو بتوحيده وبالأعمال الصالحة. ويجب على ولي الأمر أن يستتيب من عرف بالشرك الأكبر, فإن تاب وإلا قتل; لقول النبي صلى الله عليه وسلم: من بدل دينه فاقتلوه رواه الإمام البخاري في صحيحه.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم.

المصدر: فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - المجلد الأول

 

المفتي

:

 اللجنة الدائمة للإفتاء

التصنيف

:

 الشرك وأنواعه

التعليقات

:

لا تعليقات »
الشرك وأنواعه

7 نوفمبر, 2007 |

 

هناك أضرحة للأولياء تذبح فيها كل سنة في عاشوراء أكثر من 40 غنم وغنمة تقريبا وأكثر من 10 أبقار تقريبا. يجتمع فيها بعض المسلمين المخرفين يقرءون القرآن باسم الدعاء للأموات ثم يأكلون هذه الذبائح, المطلوب من سماحتكم أن تفتونا في هذه المشكلة مع الدليل.

 

 

السؤال: هناك أضرحة للأولياء تذبح فيها كل سنة في عاشوراء أكثر من 40 غنم وغنمة تقريبا وأكثر من 10 أبقار تقريبا. يجتمع فيها بعض المسلمين المخرفين يقرءون القرآن باسم الدعاء للأموات ثم يأكلون هذه الذبائح, المطلوب من سماحتكم أن تفتونا في هذه المشكلة مع الدليل.

الجواب: أولا: ما ذكرت من ذبح الذبائح عند أضرحة الأولياء شرك وفاعله ملعون; لأنه ذبح لغير الله, وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لعن الله من ذبح لغير الله وعلى هذا لا يجوز الأكل من الغنم والأبقار التي ذبحت عند قبور الأولياء.
ثانيا: قراءة القرآن على الأموات بدعة محدثة, وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد متفق على صحته.

المصدر: فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - المجلد الأول

 

المفتي

:

 اللجنة الدائمة للإفتاء

التصنيف

:

 الشرك وأنواعه

التعليقات

:

لا تعليقات »
الشرك وأنواعه

7 نوفمبر, 2007 |

 

بعض الناس من أهل الميت يسوقون ما يسمونه بـ: الجدف على الميت إلى المقابر ليذبح ويقسم على حاضري القبر ويذبح على بعد 100 متر عن المقبرة, وهذا الجدف قد يكون من الغنم أو الإبل أو البقر.

 

 

السؤال: بعض الناس من أهل الميت يسوقون ما يسمونه بـ: الجدف على الميت إلى المقابر ليذبح ويقسم على حاضري القبر ويذبح على بعد 100 متر عن المقبرة, وهذا الجدف قد يكون من الغنم أو الإبل أو البقر, أرجو الإفادة من فضيلتكم وفقكم الله.

الجواب: يحرم الذبح عند القبر والمسمى بـ: الجدف; لما فيه من قصد التقرب والعبادة, وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من ذبح لغير الله, رواه مسلم. وأما صناعة أهل الميت الطعام للحاضرين فليس من السنة, وإنما السنة أن يصنع لهم الطعام; لما ثبت من أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يصنع الطعام لآل جعفر لما أتى نعيه حين قتل رضي الله عنه.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم.

المصدر: فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - المجلد الأول

 

المفتي

:

 اللجنة الدائمة للإفتاء

التصنيف

:

 الشرك وأنواعه

التعليقات

:

لا تعليقات »
الشرك وأنواعه

7 نوفمبر, 2007 |

 

يقول صلى الله عليه وسلم: لعن الله من ذبح لغير الله ما هو المقصود من ذلك, ونحن في الجنوب إذا ذبح شخص لضيف أو لأهل بيته يقول: باسم الله وعلى ملة رسول الله صدقة لوجه الله, اللهم اجعل ثوابها لي ولأهل بيتي؟

 

 

السؤال: يقول صلى الله عليه وسلم: لعن الله من ذبح لغير الله ما هو المقصود من ذلك, ونحن في الجنوب إذا ذبح شخص لضيف أو لأهل بيته يقول: باسم الله وعلى ملة رسول الله صدقة لوجه الله, اللهم اجعل ثوابها لي ولأهل بيتي؟

الجواب: المقصود من الحديث تحريم الذبح لمن مات من الأنبياء والأولياء; رجاء بركتهم, والذبح للجن; إرضاء لهم, ورجاء قضائهم للحاجات, أو دفعا لشرهم فإن هذا شرك أكبر يستحق فاعله لعنة الله وغضبه, أما الذبح للضيوف إكراما لهم أو للأهل توسعة عليهم, والذبح تقربا إلى الله من أجل أن تجعل صدقة على الأموات يرجى ثوابها من الله للحي والميت فهذا جائز, بل هو إحسان يرجى ثوابه من الله, وهكذا الضحايا يوم النحر عن الأموات والأحياء.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم.

المصدر: فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - المجلد الأول

 

المفتي

:

 اللجنة الدائمة للإفتاء

التصنيف

:

 الشرك وأنواعه

التعليقات

: